لسان الملك سپهر

1327

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

ندارد و معفو خواهد بود ، و اين شعر به دو فرستاد : الا بلّغا كعبا فهل لك فى الّتى * تلوم عليها باطلا و هى احزم الى اللّه لا العزّى و لا اللّات وحده * فتنجو اذا كان النّجاة و تسلم لدى يوم لا ينجو و ليس بمفلت * من النّار الّا طاهر القلب مسلم فدين زهير و هو لا شيء باطل * و دين ابى سلمى علىّ محرّم گويند اين شعر را كعب در غزوهء حنين انشاد كرد : صبحنا هم بالف من سليم * و الف من بنى عثمان واف فرحنا و الجياد تجول فيهم * بارماح مثقّفة خفاف و فى اكتافهم طعن و ضرب * و رشق بالمريّشة اللّطاف گويند : وقتى خطيئه با كعب ديدار كرد و گفت : هيچ دانسته‌اى روايت مرا در اشعار خانوادهء شما تا چند است ؟ و چند در انشاد قصايد و تشييد قواعد شما رنج مىبرم و امروز از فحول شعراى روزگار جز تو و مرا به جاى نگذاشته ، لاجرم هرگاه شعر گوئى از مفاخرت خود تذكره كن و مرا نيز ياد مىدار . پس كعب اين شعر بگفت : فمن للقوافى شانه ان يحوكها * اذا ما ثوى كعب و فوّز جرول كفيلان لا تلقى من النّاس واحدا * تنحّل قولا مثل ما نتنحّل تثقّفها حتّى تلين كعوبها * فيقصر عنها من يمشىّ و يعمل چون اين سخن را مزرد بن ضرار برادر شماخ بشنيد بر وى اعتراض كرد و از در خشم اين اشعار را انشاد نمود : باستك اذ خلفتنى خلف شاعر * من النّاس لم اكع و لم اتنحّل و ان تخشبا اخشب و ان تتنحّلا * و ان كنت افتى منكما اتنحّل فلست كحسّان الحسام بن ثابت * و لست بشمّاخ و لا كالمحبّل ابو عمرو اين چند شعر را از اشعار گزيدهء كعب دانسته از اين روى رقم شد : لو كنت اعجب من شيء لأعجبني * سعى الفتى و هو مخبوّ له القدر يسعى الفتى لاناة ليس يدركها * فالنّفس واحدة و الغمّ منتشر و المرء ما عاش ممدود له امل * لا تنتهى العين حتّى ينتهى الاثر بالجمله چون كعب دانست كه رسول خدا خونش را هدر ساخته و به هرجا گريزد از شمشير مسلمانان ايمن نتواند زيست ، ناچار قصيده‌اى در مدح پيغمبر